نفَسٌ من الأمل لكل طفل من ذوي متلازمة داون
نعمل في قلب حلب على دمج الأطفال والشباب من ذوي متلازمة داون وذوي الهمم في مجتمعهم وسوق العمل، عبر برامج تدريبية وأنشطة تنموية ونفسية تصنع لهم فرصًا حقيقية للنمو والتألق — نفَس يدخل بالتعلّم، ونفَس يخرج بالثقة.
وُلدت "شهيق وزفير" في حلب خلال جائحة كورونا، كمبادرة إنسانية صغيرة تحوّلت مع الوقت إلى مؤسسة خيرية متكاملة تُعنى بالأطفال والشباب من ذوي متلازمة داون وذوي الهمم.
اسمنا مستوحى من أبسط حركة تبقينا أحياء: الشهيق والزفير. نؤمن أن كل طفل يستحق نفَسًا هادئًا من الاهتمام والدعم — نفَس يدخل بالتعلّم والمهارة، ونفَس يخرج بالثقة والانتماء إلى مجتمعه.
نعمل بالشراكة مع غرفة تجارة حلب وجمعية الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة، على برامج تدمج أبناءنا في النسيج الاجتماعي وسوق العمل، بعيدًا عن الشفقة وقريبًا من الكرامة والفرص الحقيقية.
تمكين ذوي متلازمة داون من الاندماج في مجتمعهم وسوق العمل عبر برامج تدريبية ونفسية واجتماعية متكاملة.
مجتمع حلبي يفتح أبوابه وقلبه لكل فرد من ذوي الهمم، دون استثناء ودون شفقة.
برامج متكاملة تجمع بين التأهيل المهني والدعم النفسي والاجتماعي، مصمّمة بمشاركة أهالي الأطفال أنفسهم.
ورشة عمل جمعت مهندسين ومصممين وفنيين لتصميم مشاغل عمل تلائم ذوي الهمم في حلب، بالشراكة مع غرفة تجارة حلب.
عرض أزياء استثنائي شارك فيه 25 طفلًا وشابًا من ذوي الإعاقة، لإبراز قدراتهم وثقتهم أمام مجتمعهم.
تدريب عملي على المهارات الإسعافية الأساسية، لتعزيز سلامة الأطفال والشباب في محيطهم اليومي.
أنشطة يدوية تجمع بين تعلّم حرفة تراثية أصيلة وتنمية القدرات الحركية الدقيقة.
برامج تنموية موجّهة، بإشراف مختصين، لدعم النمو الحركي والسلوكي لكل طفل بحسب احتياجه.
جلسات توعية ودعم لأسر الأطفال، وأنشطة دمج مجتمعي بالشراكة مع جمعية الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة.
لمسات من فعالياتنا وورشنا في حلب — استبدلوا هذه اللوحات بصوركم الفعلية عند نشر الموقع.
صور الأنشطة الحقيقية محمية بحقوق النشر لمصادرها الإخبارية — يُنصح باستبدال هذه اللوحات بصور المؤسسة الخاصة.
"صنعنا ورشة عمل ضمّت مهندسين ومصممين وفنيين لتصميم مشاغل داخل حلب، بالشراكة مع غرفة تجارة حلب وجمعية الرجاء، لتحقيق دمج مجتمعي حقيقي يفتح أمام أبنائنا أبواب سوق العمل."
قاد السيد منتصر كيالي تأسيس "شهيق وزفير" منذ انطلاقتها خلال جائحة كورونا، وحوّلها من مبادرة إنسانية إلى مؤسسة تصل اليوم بأنشطتها إلى عشرات الأطفال وأسرهم في حلب، من خلال شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي.
نرحّب بأسئلتكم ومقترحاتكم وطلبات التطوّع أو الشراكة. فريقنا في حلب جاهز للتواصل معكم.
تابعونا